Yahoo!

~£~ زوم إن 2010 ~£~

كتبها سمية الأديب ، في 23 ديسمبر 2009 الساعة: 15:44 م


2009 تلفظ انفاسها الاخيرة ، ضجرى تغالب مللا وكآبة
كمتسابق شارف على خط الوصول يكابد جاهدا عناء الزحف ليسلم عصى المنافسة لمتسابق اخر
ينتظره عند الخط متحفزا يتفجر حيوية
ماذا تحملين من جديد يا 2010 .. ماذا ستصنعين عند التقامك لعصى السبق
هل ستنطلقين كسهم طائش نحو السماء؟
هل سينفتح فيكِ ذاك الباب الموصد الذي انتظرته طويلا؟
الذي يكشف خلفه طريقا مختصرا نحو القمة تاركا الادراج تغوص تحته
لست من انصار نظرية التدرج
لا تسعدني فرحة تاتي ببطئ لدرجة اننا لا نحس بها اساسا
انا من هواة القفز الطولي ،كيان يعشق الدهشة والانبهار
يجب ان يكون الكون صاخبا بالمقدرا الذي يشعرني بالدوار
لا اقبل باقل من الانشطار فرحا ,حزنا ، نجاحا او فشلا
لا يهم
اكره اللون الرمادي المقيت … لكنه لا يبرح يتلبسني تماما (من بابا الي يخاف من العفريت يطلعله !) لا ازال ارقص رقصة الغراب السمجة ، ذاك المارد الذي يصر ابراهيم الفقي (غفر الله له) انه نائم في اعماقي ، لا يفكر بالاستيقاظ ابدا
ضربته بالمخدات ، سكبت عليه الاحزان باردة ، ركلته بفشلي
يطنشني ويعلو بشخيره عنان السماء
ساجره من تلابيبه وارمي به خارج ادراكي
لا اريد عمالقة
لا اريد نجاحا
لا اريد شيءا من الدنيا سوى ان تتركني بسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~~*! على الهامش*! ~~4

كتبها سمية الأديب ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:54 م

ترقب الفراشة في حسد
تتضرع الى الخالق في كمد
~ ~ ~

 

ان يرزقها كذا جناحين
كي تحلق كما الفراشة
كل حين….
~ ~ ~

 

يوما وهي تحمل القمحة
نبت للنملة جناحان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~~*! على الهامش*! ~~ 3

كتبها سمية الأديب ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:50 م

كلما داهمني المطر
كلما ارخى انتعاشه الابدي فوق الشجر
احسست بفرط غيابك
تبددت احلامي كزنبقة تحت الجليد
كشفق قطبي في حضن ليل بهيم
لماذا تطيل الغياب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~~*! على الهامش*! ~~ 2

كتبها سمية الأديب ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:45 م

تتصاعد موجات النشيد الحماسي
يتفنن في تفجير الجروح المفتوحة

لا احتمل وجوم الوجوه الرائجة حولي
غباء طافح وبرود واستكانة

وانا اغلي
اتمايز كلافة فوق حمم بركاني طافح

اتمنى لو صرت موجة
اصفع كل وجوم
اغسل اطنان التراب المكومة فوق الرؤوس
ابحث عن الالسنة في الافواه
(التي اعتبرها اغلبهم زوائد دودية !)


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~~*! على الهامش*! ~~ 1

كتبها سمية الأديب ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:43 م

عدت الى قوقعتي
انتظر العالم ان يتغير
كي يسمح بمولدي
~ ~ ~
~ ~ ~
~ ~ ~

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:::::: هوس :::::::

كتبها سمية الأديب ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:41 م

فنجان قهوة (او شاي) …جريدة …ومذياع يصدح بفيروز ذات صباح رائق…
هاذي طقوسهم التي لم امارسها يوما
يقولون انها تاشيرة الدخول الى عالم الادب الرستقراطي جدا
عجبي
يسكنني هوس التمرد على البياض …عندما اجول مثلا بين سطور مطر المرعبة روعة …اتمنى لو استطيع ان اسكب نفسي بتلقائية مثله … ان أعبر عن العالم من منظوري الادييبي (رغم انه قد يشبه كثيرا منظورهم الا ان الانسان بطبعه يحب كل ما يصدر منه… يحس بالانتماء اليه)
لكن غالبا امزق ما اكتب … يبدو لي عديم العمق شديد التسطح لا يتخلله خيال او جموح .
كثيرا ما اغبط ابن ابي فداغة او احلام(في الذاكرة فقط ) او عفاف بطاينة او علوان او او او … عندما يجرون الروعة من ياقتها الانيقة ويزفونها لنا على طبق من دهشة… عندما تجدك مجبورا على شده فيك امام جملة !! (لا علاقة له بالاستهبال)
كثيرا ما تتلفع الكتابة بعباءة السهل الممتنع… تغريني باقترافها … لكنها تتفلت كفرس بري جامح عند اول نقطة حبر تنزف من قلمي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو سمحت نريدك محبطا

كتبها سمية الأديب ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:35 م

المباني فارهة شديدة المعاصرة تصر الحكومة على تدليل مؤسساتها المالية .. دور الضريبة، الابناك ،الخزينة العامة كلها مؤسسات ترفل في المقومات العصرية.. اما المستشفيات والمدارس وغيرها فلازالت تحتفظ بنسخة منقحة من العصر الطباشيري البائد

منطقي جدا .. فحامل المال يجب ان يحظى بالمناخ الكويس كي يودع امواله وهومرتاح البال
اما المواطن " المخلية دار ابوه ولي خلفوه" فيجب ان يحس انه ثقل على كاهل الحكومة المسكينة


مقدمة مملة


على باب دار الضرائب اصلحت هندامي (احتراما لفراهة المبنى فقط) ودخلت..


انا : لو سمحت اسال عن مصلحة استرجاع الضرائب المستخلصة
السكيورتي : آآه المستخلصة
انا : نعم وضعت ملفي قبل شهرين
السكيورتي : آآه شهرين
انا :لو سمحت اين سأجد المكتب ؟
السكيورتي : آآه المكتب
انا (ايقونة طرزان وهو يكسر اشجار الغابة ويدق راسه هدا الابله الدي يشبه البطيخ الصيني المربع): يااااصبر ايوووب
السكيورتي : آآه ايوب

تركته ويممت شطر موظفة الاستقبالات .. ماكدت اقف بجانب الشخص الواقف امامها حتى اخذت تصرخ وتولول
الا تحترمين النظام قبحكم الله من شعب متخلف خذي ورقة وانتظري دورك
بلعت الاهانة واستدرت ببطئ لاجد صفوف المنتظرين ترمقني بشزر نعم يالي من متخلفة لا احترم النظام

انا :سيدتي اريد ان اسال فقط عن مكتب استرجاع
صرخت مجلجلة على منجم الهستريا الواقف اما الباب (السكيورتي اياه اقصد) : اعطي هذه ورقة وخذها الى الصف ولا تسمح لاي مخلوق ان يحدثني دون دور
وقفت ساعة انتظر دوري فقط كي اسالها عن المصلحة التي سترجع لي الضرائب التي كانو يستخلصونها في الفترة التي لم كنت فيها في فترة تمرين
معادلة سيفشل انشتاين حتما في حل لغزها

يقطعون من راتبك الضرائب ثم يخبرونك انه بامكانك استرجاعها لانها اخذت بغير حقمن اجل ذلك استغرقت سنوات ضوئية وانا ألملم اوراق الملف المطلوب
شهادة سكنى وشهادة ميلاد وتقرير بالراتب وووو كانت ستكفي لصنع صاروخ صيني مضرب

الاكيد انهم ساعة الاقتطاع لم يحتاجو لهذا الكم الهائل من المعلومات عني
لكن اذا تعلق الامر بالارجاع يجب ان يتاكدو انني انا اناولست غيري
ثم يجب ان انتظر شهرين كاملين لزوم دراسة الملف طبعا
وهاقد عدت بعد اربعة اشهر (تركتهم يدرسون الملف على اقللل من مهلهم فانا مواطنة صالحة تحمل هم الحكومة المسكينة )

نعم هاقد حل دوري اخيرا
لم اتكلم معها (زعلانة لانها وصفتني بالمتخلفة) اكتفيت بتقديم الوصل لها
نظرت اليه بنصف عين وقالت : اصعدي الى الطابق الرابع واسألي هناك
وقفت امام المصعد وضغطت بلطف
الطابق الرابع
موظف شبه نائم نظر الى الوصل : مممم آآآه انزلي الى الطابق الثاني
لازلت اتعامل مع المصعد بلطف
الطابق الثاني
اسرد قصتي واعطيها الوصل يبدو انها تهم بالخروج قبل نهاية الدوام بساعة ،احسست بثقل دمي وانا اعطلها .. لم تنظر إليرمقت الوصل وقامت بحركات بهلوانية توهمني أنها تبحث في الملفات لتخبرني في النهاية انه ليس اختصاصها وانه علي التوجه للطابق الخامس

في الطابق الخامس يرسلونني ثانية إلى الاستقبال لأبدا الدورة من جديد
تراكمت غيوم الإحباط فوق راسي .. أخشى أن تمطر حنقا فأتحول إلى التحقيق بالتهمة الشهيرة " اهانة موظف أثناء مزاولته مهااامه"
قصدت المصعد.. هو الذي يجب ان يدفع الثمن ضغطت ازراره بشدة وركلته اصبعي لازال على الزر (رغم ان المصاعد غربية الصنع الا انها تطبعت بطباعنا لا تفهم من اول ضغطة او هكذا يبدو لنا ..وإلا لماذا نستمر بالضغط؟)
وجدت فيه شخصين او شخصين ونصف، شاب وجثة ضخمة لامراة واصلت مسلسل الغضب( الذي بداته مع المصعد) واخذت اسب واشتم وادين واستنكر .. اوقفتني ذات الشخص والنصف قائلة: "لو كنتي موظفة في ادارة عامة لفعلت نفس الشيء مع المواطنين"
احمرت عيناي وانتفخت اوداجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الكراسي

كتبها سمية الأديب ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:31 م

تلعب بكرتها غير آبهة، تُرقَِصُ الكون مرحا باغتتني بابتسامة تشخب فرحا (عند كتابة الخاطرة تكلمت عن الطفلة بالمذكر لم اعرف أنها فتاة إلا بعد أن سألت أمها !!)
خجلت بعبوسي أمام طفولتها حاولت رد الابتسامةلأكني بها شقت جزر الظلام داخلي كي ترتسم على المحيى بمشقة ..أحسست بشبه تمزق عضلي في وجهي وأنا ابتسم..


لحظتها فقط تنبهت للجمال الذي يحيطني تذكرت أنني سافرت من مدينة إلى أخرى من اجل أن اجلس في هته الحديقة الغناء بخضرتها وبحيرتها ذات النوافير الجميلة
لحظتها سمعت زقزقة العصافير ،خرير المياه يسامر حفيف الأشجار
أحسست بالهدوء يتسرب داخلي .. يكتسح أمواج الكآبةيشق مساره وسط الهواجس المضطربة عيل صبري وأنا ألوك نفس الأفكار أعيد نفس الحسابات ألف مرة
تبا فلتذهب كل الحسابات للجحيم
لن احمل هم اليوم ولا هم الغدلليوم رب يرزقه وللغد رب يدبره
…………


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاجديد تحت اليأس!!!

كتبها سمية الأديب ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 16:07 م

 

استطيع ان اتخيل ان الحياة كائن حالم مشبع بثلاثي أكيد التجديد

استطيع ان اتخيل ان الحياة قارب يسبح في بحر رائق جميل

استطيع ان اتخيل ان الحياة نسر اسطوري يحط كل يوم فوق جبل من جبال الالب الشاهقة

استطيع ان اتخيل ان الحياة امل والامل حياة

استطيع ان اتخيل ان المستقبل يضج بازهار التوليب واللوتس الفاتنة

استطيع ان اتخيل اشياء كثيرة عن الحياة

اتخيل

اتخيــــــــل

اتخيـــــــــــــــــــل

كل ما سبق سخيف فعلا

ما اكاد اغادر البياض هنا … حتى تتراقص الحياة امامي بثوبها الواقعي جدا …

الجامد كجدار مقبرة…

العادي حد البشاعة…

اتمنى كطفل صغير لو ان للخيال بابا يلمس….

افتحه واسكن فيه الى الابد (فور ايفر كلمة مستودرة من الحكايات اتت هنا على سبيل السجع فقط !

على ذكر الحكايات … لا اظن ان السندباد او علي بابا او حتى طرزان كانو يشعرون انهم يقومون بشئ مختلف … على الارجح كانو يقومون باشياء اعتيادية بالنسبة لهم !)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرفتي القديمة الجديدة

كتبها سمية الأديب ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 22:54 م


 

 

 

"الحقيقة أن الرحلات التي كنت أزور فيها غرفتي القديمة ،
كانت أسوأ الرحلات على الإطلاق ، وأشدها وقعاً علي .!
ليس لأنها فترة أخجل منها ،
بل لأنها الفترة التي كنت قادراً فيها على فعل كل شيء ،
لكني لا أملك أي شيء لأفعله ،
أما الآن فأنا أملك أشياء كثيرة لأفعلها لكني غير قادر على ذلك .!
في الوقت الذي كنت أملك فيه طاقة هائلة ،
تكفي لإنارة مستقبلي حتى الموت ،
كنت أهدرها فقط في إحراق حاضري .!
"

هذا مقطع من نص ساخر للعلامة –قدس سره-  ابن ابي فداغة
كان وقعه مدويا على نفسي (صيغة مبالغة لابد منها لنقل المشهد النفسي –يعني ليس الى تلك الدرجة !!! )
ربما تتشابه ظروفنا ….بفارق انني لازلت في غرفتي القديمة الجديدة…قادرة على فعل كل شيء ويجتاحني كل يوم الف خاطر الف حلم …الف شيطان يركب نفوخ اهلي (شيطان لطيف مو ابو قرون حمرا )
لكنني لم اتحرك قيد انملة … لم ابرح فشلي قيد ذراع
عندي من الوقت ماكان يكفي انشتاين لتغير الفزياء التقليدية وقلبها راسا على عقب (لست عاشقة جدا للفيزياء –او كنت في الماضي وعدلت (تقريبا عدلت عن الماضي كله (حلوة قضية القوس وسط القوس (خخخخ ())))- لكن انشتاين نموذج يستشهد به الاغلبية مدري ليش ) (غادرنا الاقواس بسلام المرجو ربط الجزم)

قلت هل سانتظر الساعة التي تتراكم الاشياء علي ولا اجد لها وقتا .. كي اتحسر على الساعات التي اقضيها في غرفتي …بين رثاء احلامي المنتحرة وبين الياس المميت…. بين تضييع الوقت في اللاشيء والتلكك المقيت
كلها كوم وفعل الانتظار كوووم
اصبحت اعيش حياتي كانني في محطة قطار رثة صدئة… هجرتها كل القطارات المتوجهة نحو الوجهات المعروفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي